مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
329
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - خورده وخدا مىداند در آن حال ، أوضاع وأحوال آن مخدرات عصمت با مشاهدهء آن منظرهء دلخراش طفل چهطور شده است ؟ محبت أولاد خواسته به قلب مبارك امام عليه السّلام راه بيابد ، ولذا فورى خطاب رسيده است : « اى حبيب من ! محبت أولاد با تير خوردن أو مبادا به قلب تو كه پر از محبت خداست ، راه يابد ! بلكه أو را رها كن ومحبت أو را از قلبت خارج كن ؛ زيرا براي أو در بهشت دايه وشيردهنده است . تو مشغول محبت من باش كه در راه دين من از همهچيز ، حتى از أولاد خود هم گذشتى . » ولذا امام عليه السّلام فورى به خواهرش فرمود كه طفل را بگيرد وأو را به آن بانوى عصمت داده است . معنى آن ندا ، آن نيست كه بعضي گويند : « طفل را بگذار زمين تا راحت جان بدهد ؛ أو را در بهشت شير دهنده است . » چنانكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دربارهء فرزندش إبراهيم عليه السّلام فرموده است : « إنّ له مرضعا في الجنّة . » ، رجوع شود به إصابة به ترجمهء إبراهيم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتهذيب الأسماء نووى ج 1 ، ص 102 . ومحمد بن طلحهء شافعي در مطالب السؤول گويد : « كان له عليه السّلام ولد صغير ، فجاءه سهم فقتله فرمله عليه السّلام بدمه وحفر له بسيفه وصلّى عليه ودفنه ، وقال هذه الأبيات : غدر القوم وقد ما رغبوا . . . إلى آخر . » باز گويد : « أمّا علي الأصغر جاءه سهم وهو طفل فقتله ، وقد تقدّم ذكره عند ذكر الأبيات لمّا قتل ( 5 ) . » خوارزمي أبو مؤيد موفق بن أحمد مكي اخطب خوارزم متوفّى ( 568 ) ه . ق در كتاب مقتل الحسين عليه السّلام گويد : « فتقدّم إلى باب الخيمة وقال : ناولوني عليّا الطّفل حتّى أودّعه ، فناولوه الصّبيّ ، فجعل يقبّله ويقول : ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم جدّك محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فبينا الصّبيّ في حجره ، إذ رماه حرملة بن كاهل الأسدي لعنه اللّه بسهم فذبحه في حجره فتلقّى الحسين عليه السّلام دمه حتى امتلأت كفّه ، ثمّ رمى به نحو السّماء وقال : اللّهمّ إنحبست عنّا النّصر ، فاجعل ذلك لما هو خير لنا . ثمّ نزل الحسين عليه السّلام عن فرسه وحفر للصّبيّ بجفن سيفه ورمّله بدمه ثمّ صلّى عليه ودفنه ، ثمّ وثب قائما وركب فرسه ووقف قبالة القوم مصلتا سيفه بيده آيسا من نفسه عازما على الموت وهو يقول : أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم . . . إلى آخر ( 6 ) . پس از دقت در عبارات خوارزمي ، ظاهر مىشود كه قضيهء عبد اللّه رضيع را با على أصغر ممزوج وخلط كرده وچون يكى دانسته ، با هم نقل كرده است ؛ زيرا بنا به تصريح أكابر مانند شيخ مفيد رحمه اللّه وديگران ، امام عليه السّلام در موقع وداع عبد اللّه رضيع در جلوى خيمهها به زمين نشسته وآن طفل را خواسته است تا وداع فرمايد ؛ ولى خوارزمي با اينكه به اين مطلب اشاره كرده ، بعد گفته است : « امام عليه السّلام بعد از تير خوردن طفل از أسب پياده شد ومحلى را با شمشير در زمين كند وطفل را با خونش آغشته كرد . » وخوارزمي ( چنانچه در نسخهء خطّى است ) ( 7 ) ومحمّد بن طلحهء شافعي تصريح نمودند كه أو را دفن فرمود وهردو تصريح كردهاند كه به آن طفل نماز خواند . معلوم مىشود كه قضاياى اين دو طفل را به هم خلط كردهاند ؛ امام عليه السّلام در موقع وداع عبد اللّه رضيع به زمين نشسته ودر موقع تير خوردن على أصغر سوار أسب در مقابل لشگر بوده وبراي أو آب خواسته وبعد از أسب پايين آمده وبر أو نماز خوانده ؛ خوب است عين عبارات شيخ أعظم مفيد رحمه اللّه را در اينجا بياورم . در ارشاد فرموده است : « ثمّ جلس الحسين عليه السّلام أمام الفسطاط ، فأتى بابنه عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام وهو طفل فأجلسه في حجره ، فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه ، فتلقّى الحسين عليه السّلام دمه في كفّه ، فلمّا امتلأ كفّه -